الخميس، مارس 10، 2011

طيش أحمر .

هل مازلتَ تُحبّني ؟

و أتفقدُ في وَجهي عن جوابٍ , يجعلكِ تغلقينَ فمكِ عن اسئلةِ شكوكِ بما يدورُ في رأسي , و تُلقينَ ظنونكِ في أذني , و كأنّكِ تجهلينَ بأنّ والدي قد ألقى باسمكِ و روحكِ في صدري قبلَ أن يؤذّنَ في سمعيْ .
لتعلمي بإنّي أحبكِ , منذُ عرفتِ بأنّني أدخُّر اصابعكِ ليومٍ مُمطر تُدفّئني بهِ يديكِ , و أحبكِ منذُ عرفتُ اللونُ الأحمرُ من شفاهكِ و صرتُ ملوّناً بطيشكِ , و أحبكِ منذُ لعقتُ حلوى نامتْ كثيراً بينَ شفتيكِ و أدمنتكِ .
و أحبكِ في مثلِ هذهِ الليالي , حينَ أشتاقُ إليكِ , و حينَ أتوجّعُ من طريقةِ تقبيلكِ لقلبي , و حينَ أشعرُ بالضجر من طريقةِ غيرتكِ و نيّتكِ السيّئة بـ التفكيرِ عنّي .
و أحبكِ , كُلما سمعتُ بحّةِ صوتكِ تسكنُ في مَدينتي , و غنائكِ يصلني مع فيروز و حَليم و كأنّكِ تتعمّدينَ أن يكونَ صباحي ملائكيُ يجاورُ سلطنةِ ما يكونُ عميقاً في صدريْ .
و أحبكِ فوقَ طاقتي , فوقَ تصوّري , فوقَ خيالي , فوقَ الشعورُ بأنّكِ الوحيدة في حَياتي , و بأنّكِ أكثرُ من مُجرّدُ امرأة لم تُبدّلُ ثيابها إلا بدورانها بينَ اصابعي .
و ليعلمَ وجهكِ الغارقُ بملامحي الغائبة عنكِ , بأنّكِ وحدكِ .. حبيبتي وحديْ .
و سجّلي اعترافاتي جميعها في عينيكِ , و آخرها بأنّني أرى في منامي , الدُنيا حمراء , كأحمرِ شفتيكِ .!




و تسألينني : لمَ أحبُ طيشكِ ؟

5 / 10 / 2008

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق