كثيراً ما تمنّيت الموت و لو لليلةٍ واحدة , حتّى لا تغيبُ صوتُ صلواتكِ التي تُرتّل بروحانيّةٍ فريدة على روحي,كثيراً ما تمنيّت أن تكونَ لي إجازةٍ من الدنيا و لو لليلةٍ واحدة , حتّى لا يرافقني منها إلّا أعمالكِ الجميلة و العظيمة في قلبي,
كثيراً ما تمنيّت أن أغمض عيني و تتوقّف الدنيا عن الحركة, حتّى تعودين سعيدة كما كنتِ.
..
روحي المعجونة بطين روحك, و النائمة كما المسامات على تراب جسدك, و القابعة بحميميّة في قلبك, ميّتة الآن من حزنك.
..
حزينُ أنا و الموت يحزنكِ.
تخافين من عدم شفاء ذاكرتك .
بينما أخاف أن يعاقبني الله لحزنك .
..
أثق بفطرتكِ اتجاهي, أثق بذلك صدّقيني.
فلم يكتب الله لي فرصة تقبيل يديكِ و جبينكِ و قدمك
إلّا لأنّني سأعود مدفوناً قرب قلبك.
..
عند قلبك فقط
يكون خشوع الحزن لحزنكِ مختلفاً .
عند قلبك فقط
يكون خشوع الحزن لحزنكِ موتاً .
..
متُ ( أنا ) لليلةٍ واحدة
و لم " يمت عنّي " حزن البارحة .
..
سامحيني ..
26 / 5 / 2011
م ـيّال
الخميس، مايو 26، 2011
الأربعاء، مايو 18، 2011
صبيّة الربيع .
السلامُ عليكِ.. و على كل ما يلتصق بجسدِ ثيابي منكِ ..
السلامُ عليكِ.. و على من سَكنني من أريجٍ منكِ ..
السلامُ عليكِ.. و على عطركِ ..
على حُسنِ خّدكِ ..
السلامُ عليكِ يا غالية, يا عَزيزة..
السلامُ عليكِ حتّى الموت.. و إلى يوم يبعثون !
أنا الفاضل .. أحمد .
أبعثُ بتحيّاتي إليكِ, و أطلب أن تمنحيني حريّة أن أحبّكِ دون أرتكِبَ حماقاتٍ أخرى قد تُفسد حُجّتي المؤدّية إليكِ.
لا تُجيبيني بالرفض في حالِ " فكّرتِ بالرفض “, فأنا أعلمُ أنّهُ من غير السهلِ أن نتعَاملَ معَ عواطفنا على أساس أنّها زجاجة فارغة و نقوم بتعبئةِ محتواها بالحب, و الجنس, و الكلام الفارغ ثمّ نغسلها جيداً لنرمي بها في قلبِ القمامة لنشتري قارورةٍ أخرى بذات التعبئة !
و صدّقي ذلك في حال " لم تصدّقي " بأنّني أنكرُ علمي بهذه التفاصيل, و لا أنكرُ قُدرتكِ على تحويل كل ما هو " عسر " إلى " يسر " بفضل عطركِ!
عطركِ الفاتن الذي كشف أنّ قلبي لم يمسّه خنجر أنثى قط, و الذي تباهيتِ به حتّى غزوتِ داخلي و أنتِ تنفضين "نوم الحواس في جسدي " كما لم تفعل بي امرأة قط !
عطركِ الذي أذاقني " صحوة الحياة " كان كقدمين ناعمتين, تركض بخّفةٍ على صدري.. و تتّنفس في منتصفِ رئتي حتّى أيقظت " خمول قلبي “, و شهقَ بعدها بصوتٍ مرتفع: أنا بريءُ من كل النساء إلا منكِ !
ليسَ عيباً , ولن تنقصَ رجولتي باعترافي أنّني ضدّ الروائح الأنثوية التي تخرج من حانة العم زكي , و التي ما إن خرجت منها حتّى التصقت بي رائحتهن و خلعتُ قميصي مسرعاً , قبل أن أفسخَ جلدي من " الحكّ " و اتعوّذ بعدها من شر النساء و عطرهن إلّا من عطركِ الذي أزاحَ عنّي عقدة أن أشّم أكتاف النساء لأكتشفَ إن كنتِ واحدة منهن, و إن كنتُ أثقُ تماماً بأنّكِ لا تلتحفين بالقمر لتظهري في آخر الليل , و أنكِ أجمل في وجه القمر حين يتستّر بظهور الشمس , و أنّكِ كالنجمة الغائبة بينِ هاتين الآيتين !
يا آية العطر المزمن في جسدي, هل أخبروكِ أو سمعتِ ببزوغ الربيع في شيبِ رأسي؟ هل قالوا لكِ أنّ الفاضلِ أحمد , ساعي البريد للحيّ القديم قد أصبحَ مـلعونـاً بسببِ " قنينة عطرٍ " قد فُرغّت في جوفِ ضلعه!
ما كانوا يصدّقون أنّ ما حدثَ لي ليست لعنة بل أنّه كرمُ إلهيّ للعبدِ الفقير أنا, و من غيري أنا يتجّول أمامَ أبواب الآخرين لتسليم رسائلهم , ولا أجدُ رسالة واحدة لي !
حتّى أنتِ, كنتِ تكتبينَ رسائلكِ بينما كنتُ أسّلمكِ مفاتيح الدخول إلى قلبي !
قلبي الذي تجّرع عطركِ حتّى أختّلت موازينه, و أصبح يضخّ أريجكِ في رأسي حتّى فقدت حاسة الشّم لكل رذاذٍ أنثويّ يشاكسُ أنفي , أنفي الذي أصبحَ أجمل ما فيهِ احتفاظهِ لـ عطركِ!
يا أريج الأيّام الذائبة في نشوةِ خمرك, أكانَ عطركِ فتنة صنعك أم أنّه منحةُ إلهيّة بمكوث الطبيعةِ على جسدك؟
ظالمُ هوَ فستانكِ حينَ يخّبئ معجزاتِ الله على أرض حواسكِ , و عادلة أنتِ حين تبثّين أريجكِ على أرضٍ تحسبُ قنينةُ العطرِ بستانُ معصور من جسدك , أحاسدُ أنا جمالكِ ؟ لا و الله .. قليلُ المحاسن أنا, محبُ المحاسن أنا, و لا أجمل منكِ إلا أنتِ!
يا من تعادلين بعطركِ ألفَ ربيعٍ و ربيع..
أغلقي غطاء عطرك ..
بخلع غيري من قلبك ..
و أحبّيني على رُسْلِك ..
فلا شيءَ سيحّرك سكوني
إلّا استلقاء أنفي على عنقك .
18 / 5 / 2011
السلامُ عليكِ.. و على من سَكنني من أريجٍ منكِ ..
السلامُ عليكِ.. و على عطركِ ..
على حُسنِ خّدكِ ..
السلامُ عليكِ يا غالية, يا عَزيزة..
السلامُ عليكِ حتّى الموت.. و إلى يوم يبعثون !
أنا الفاضل .. أحمد .
أبعثُ بتحيّاتي إليكِ, و أطلب أن تمنحيني حريّة أن أحبّكِ دون أرتكِبَ حماقاتٍ أخرى قد تُفسد حُجّتي المؤدّية إليكِ.
لا تُجيبيني بالرفض في حالِ " فكّرتِ بالرفض “, فأنا أعلمُ أنّهُ من غير السهلِ أن نتعَاملَ معَ عواطفنا على أساس أنّها زجاجة فارغة و نقوم بتعبئةِ محتواها بالحب, و الجنس, و الكلام الفارغ ثمّ نغسلها جيداً لنرمي بها في قلبِ القمامة لنشتري قارورةٍ أخرى بذات التعبئة !
و صدّقي ذلك في حال " لم تصدّقي " بأنّني أنكرُ علمي بهذه التفاصيل, و لا أنكرُ قُدرتكِ على تحويل كل ما هو " عسر " إلى " يسر " بفضل عطركِ!
عطركِ الفاتن الذي كشف أنّ قلبي لم يمسّه خنجر أنثى قط, و الذي تباهيتِ به حتّى غزوتِ داخلي و أنتِ تنفضين "نوم الحواس في جسدي " كما لم تفعل بي امرأة قط !
عطركِ الذي أذاقني " صحوة الحياة " كان كقدمين ناعمتين, تركض بخّفةٍ على صدري.. و تتّنفس في منتصفِ رئتي حتّى أيقظت " خمول قلبي “, و شهقَ بعدها بصوتٍ مرتفع: أنا بريءُ من كل النساء إلا منكِ !
ليسَ عيباً , ولن تنقصَ رجولتي باعترافي أنّني ضدّ الروائح الأنثوية التي تخرج من حانة العم زكي , و التي ما إن خرجت منها حتّى التصقت بي رائحتهن و خلعتُ قميصي مسرعاً , قبل أن أفسخَ جلدي من " الحكّ " و اتعوّذ بعدها من شر النساء و عطرهن إلّا من عطركِ الذي أزاحَ عنّي عقدة أن أشّم أكتاف النساء لأكتشفَ إن كنتِ واحدة منهن, و إن كنتُ أثقُ تماماً بأنّكِ لا تلتحفين بالقمر لتظهري في آخر الليل , و أنكِ أجمل في وجه القمر حين يتستّر بظهور الشمس , و أنّكِ كالنجمة الغائبة بينِ هاتين الآيتين !
يا آية العطر المزمن في جسدي, هل أخبروكِ أو سمعتِ ببزوغ الربيع في شيبِ رأسي؟ هل قالوا لكِ أنّ الفاضلِ أحمد , ساعي البريد للحيّ القديم قد أصبحَ مـلعونـاً بسببِ " قنينة عطرٍ " قد فُرغّت في جوفِ ضلعه!
ما كانوا يصدّقون أنّ ما حدثَ لي ليست لعنة بل أنّه كرمُ إلهيّ للعبدِ الفقير أنا, و من غيري أنا يتجّول أمامَ أبواب الآخرين لتسليم رسائلهم , ولا أجدُ رسالة واحدة لي !
حتّى أنتِ, كنتِ تكتبينَ رسائلكِ بينما كنتُ أسّلمكِ مفاتيح الدخول إلى قلبي !
قلبي الذي تجّرع عطركِ حتّى أختّلت موازينه, و أصبح يضخّ أريجكِ في رأسي حتّى فقدت حاسة الشّم لكل رذاذٍ أنثويّ يشاكسُ أنفي , أنفي الذي أصبحَ أجمل ما فيهِ احتفاظهِ لـ عطركِ!
يا أريج الأيّام الذائبة في نشوةِ خمرك, أكانَ عطركِ فتنة صنعك أم أنّه منحةُ إلهيّة بمكوث الطبيعةِ على جسدك؟
ظالمُ هوَ فستانكِ حينَ يخّبئ معجزاتِ الله على أرض حواسكِ , و عادلة أنتِ حين تبثّين أريجكِ على أرضٍ تحسبُ قنينةُ العطرِ بستانُ معصور من جسدك , أحاسدُ أنا جمالكِ ؟ لا و الله .. قليلُ المحاسن أنا, محبُ المحاسن أنا, و لا أجمل منكِ إلا أنتِ!
يا من تعادلين بعطركِ ألفَ ربيعٍ و ربيع..
أغلقي غطاء عطرك ..
بخلع غيري من قلبك ..
و أحبّيني على رُسْلِك ..
فلا شيءَ سيحّرك سكوني
إلّا استلقاء أنفي على عنقك .
18 / 5 / 2011
مضطرب .
- إلى الروح / إلى الرفيقة .
أنا المدعو : أحمد , أعني أنا الذي يدّعي برسائلهِ إليكِ بأنّه : أحمد.
إن كنتِ تتذكّرين .. و أجزم أنّكِ لا تتذكّرين ..
أنا الابن التاسع .. لجاركم اللص !
أعني ..
أنا الذي يدّعي .. أنّ لديه عائلة و لو " بسمعة سيّئة " ! .
إن كنتِ تتذكّرين ..
و أجزمُ أنّكِ لا تتذكّرين ..
أنا الولد .. الذي لا ظلالَ له ..
و المهّمش على حائط منزلك .. كما " ساعةٍ مُعّطلة " ! .
هل تتذكّرين ؟
لا عليكِ , فأنا أعلم جيّداً كيف تكون " الذاكرة المعطوبة " من الأمور المزعجة أحياناً !
و أخبركِ بهذا , لأنّني فقدتُ ذاكرتي التي لن تعودَ إليّ إلا بحدوثِ معجزة .. كدخولكِ إلى حياتي مثلاً !
لا تظّني بي " ظن السوء و العياذ بالله " فـ إنّ التقرب إليكِ ليست " مصلحة قذرة " , بل هي محاولاتٍ أخيرة أترقّبُ فيها استرجاع كوني " شخصاً عاقلاً لا معتوهاً " بالوقوع في قلبكِ صدقاً لا كذباً !
فمنذُ فقدتُ ذاكرتي في حادث مرور , و أنا أجهل أي ماضي يخّصني و يخّصُ عائلتي و أصدقائي !
سّموني " أحمد " و أنا لستُ " أحمد " , أنا رجلُ دخلَ إلى المدينةِ ممتلئاً بالأحلام و في ليلةٍ ما , أغتسل من كل أحلامه و ذنوبه ليصبح " فارغاً " من كل الحقائق ! , ولا أملكُ أي حقيقةٍ إلّا " وجودكِ في حياتي " !
ألتقيت بكِ في الفندق المجاور للمستشفى , و سألتني يومها إن كنت أملكُ " ورقة و قلم " فابتسمت بغرابةٍ و أنا أجيب بتساؤلٍ " ما حاجتي للورق و القلم حتّى أحملهم معي ؟ "
لم أكن أعلمُ حينها , أنّ الورقةِ و القلم سيكونان " الباب " المؤدّي إلى " قلبكِ " و لو كنتُ أعلم ذلكَ قبلاً , لملأت جيبَ بنطالي بأوراقٍ و أقلامٍ حتّى تعودي لي كل مرةٍ لـ تطالبي " بكتابةِ شكوى ضدّ الموظف الذي أساءَ بخدمتهِ إليكِ " !
إن كنتِ لا تؤمنين بالصُدف , فعليكِ أن تؤمني بأنّ حاجتكِ " للورقة و القلم " , عادت إليّ مهارتي البسيطة في كتابة الرسائل , و المحاولة الفاشلة في تذكّر " لمن كانت أولى رسائلي البريئة ؟ "
شخصُ مثلي , لا يمكن أن يكون " واقعاً في الحب " , و لو كنتُ كذلك , لكنتُ الآن في " سنة من العسل " برفقةِ امرأة أحبها , تهتمُ بي , و تعتني بي , و تجلسُ على رأسي " تتلو حكاياتنا المضحكةِ و الرومانسية معاً ! " , و لكنّ لا أحدَ بقربي .. إلا صوتُ خطواتكِ التي تمر من على بابي كل صباح , و كل ليلة , و كلما هممتُ إلى النوم و أنا أحاول تذكّر من أنا ! و أعود لـ أكونَ أنا " , هذا " الأحمق .. أنا " .. الرجلُ بلا ذاكرة " أنا " !
من الصعبِ جداً و الممل , أن يختنقَ شخصُ ما و يُميتُ عقله بالمحاولة لـ للبحثِ عن حقيقةِ نفسه ! ,فتكونُ " الحقيقة " غير مُشّرفة, و ابقائها سراً عند الله هي نعمةٍ و ابتلاءٍ جميل من ربّه !
و مع هذا , أكره أنا أتجّول في عقلي , و لا أرى بهِ إلا " أنتِ " .. و كأنّ كل ما حدثَ لي لن يشفيهِ إلا " التقّربَ منكِ " !
لقد وضعتُ هذه الرسالة تحتَ بابكِ , و أنا أتأمّل أن أستيقظَ " بذاكرةٍ و لو نصفِ ممتلئة " حتّى يكونُ تعارفنا " غنيٍّ بماضٍ جميل " , و أن لا أكون مجرد " شبحٍ " يهوى كتابةِ " رسائلٍ مُبهمة " أثارت " غضبكِ عليهِ " ..
يا رفيقة ..
لا تبعثِ شكوى ضدّي / إنّ الورقة و القلم متّنفسي الوحيدِ إليكِ .
29 / 4 / 2011
أنا المدعو : أحمد , أعني أنا الذي يدّعي برسائلهِ إليكِ بأنّه : أحمد.
إن كنتِ تتذكّرين .. و أجزم أنّكِ لا تتذكّرين ..
أنا الابن التاسع .. لجاركم اللص !
أعني ..
أنا الذي يدّعي .. أنّ لديه عائلة و لو " بسمعة سيّئة " ! .
إن كنتِ تتذكّرين ..
و أجزمُ أنّكِ لا تتذكّرين ..
أنا الولد .. الذي لا ظلالَ له ..
و المهّمش على حائط منزلك .. كما " ساعةٍ مُعّطلة " ! .
هل تتذكّرين ؟
لا عليكِ , فأنا أعلم جيّداً كيف تكون " الذاكرة المعطوبة " من الأمور المزعجة أحياناً !
و أخبركِ بهذا , لأنّني فقدتُ ذاكرتي التي لن تعودَ إليّ إلا بحدوثِ معجزة .. كدخولكِ إلى حياتي مثلاً !
لا تظّني بي " ظن السوء و العياذ بالله " فـ إنّ التقرب إليكِ ليست " مصلحة قذرة " , بل هي محاولاتٍ أخيرة أترقّبُ فيها استرجاع كوني " شخصاً عاقلاً لا معتوهاً " بالوقوع في قلبكِ صدقاً لا كذباً !
فمنذُ فقدتُ ذاكرتي في حادث مرور , و أنا أجهل أي ماضي يخّصني و يخّصُ عائلتي و أصدقائي !
سّموني " أحمد " و أنا لستُ " أحمد " , أنا رجلُ دخلَ إلى المدينةِ ممتلئاً بالأحلام و في ليلةٍ ما , أغتسل من كل أحلامه و ذنوبه ليصبح " فارغاً " من كل الحقائق ! , ولا أملكُ أي حقيقةٍ إلّا " وجودكِ في حياتي " !
ألتقيت بكِ في الفندق المجاور للمستشفى , و سألتني يومها إن كنت أملكُ " ورقة و قلم " فابتسمت بغرابةٍ و أنا أجيب بتساؤلٍ " ما حاجتي للورق و القلم حتّى أحملهم معي ؟ "
لم أكن أعلمُ حينها , أنّ الورقةِ و القلم سيكونان " الباب " المؤدّي إلى " قلبكِ " و لو كنتُ أعلم ذلكَ قبلاً , لملأت جيبَ بنطالي بأوراقٍ و أقلامٍ حتّى تعودي لي كل مرةٍ لـ تطالبي " بكتابةِ شكوى ضدّ الموظف الذي أساءَ بخدمتهِ إليكِ " !
إن كنتِ لا تؤمنين بالصُدف , فعليكِ أن تؤمني بأنّ حاجتكِ " للورقة و القلم " , عادت إليّ مهارتي البسيطة في كتابة الرسائل , و المحاولة الفاشلة في تذكّر " لمن كانت أولى رسائلي البريئة ؟ "
شخصُ مثلي , لا يمكن أن يكون " واقعاً في الحب " , و لو كنتُ كذلك , لكنتُ الآن في " سنة من العسل " برفقةِ امرأة أحبها , تهتمُ بي , و تعتني بي , و تجلسُ على رأسي " تتلو حكاياتنا المضحكةِ و الرومانسية معاً ! " , و لكنّ لا أحدَ بقربي .. إلا صوتُ خطواتكِ التي تمر من على بابي كل صباح , و كل ليلة , و كلما هممتُ إلى النوم و أنا أحاول تذكّر من أنا ! و أعود لـ أكونَ أنا " , هذا " الأحمق .. أنا " .. الرجلُ بلا ذاكرة " أنا " !
من الصعبِ جداً و الممل , أن يختنقَ شخصُ ما و يُميتُ عقله بالمحاولة لـ للبحثِ عن حقيقةِ نفسه ! ,فتكونُ " الحقيقة " غير مُشّرفة, و ابقائها سراً عند الله هي نعمةٍ و ابتلاءٍ جميل من ربّه !
و مع هذا , أكره أنا أتجّول في عقلي , و لا أرى بهِ إلا " أنتِ " .. و كأنّ كل ما حدثَ لي لن يشفيهِ إلا " التقّربَ منكِ " !
لقد وضعتُ هذه الرسالة تحتَ بابكِ , و أنا أتأمّل أن أستيقظَ " بذاكرةٍ و لو نصفِ ممتلئة " حتّى يكونُ تعارفنا " غنيٍّ بماضٍ جميل " , و أن لا أكون مجرد " شبحٍ " يهوى كتابةِ " رسائلٍ مُبهمة " أثارت " غضبكِ عليهِ " ..
يا رفيقة ..
لا تبعثِ شكوى ضدّي / إنّ الورقة و القلم متّنفسي الوحيدِ إليكِ .
29 / 4 / 2011
الأحد، أبريل 10، 2011
أرقام
1
..
الحبُ ليسَ قراءةً خارجيّة, حتّى نقرأ عناوينه على عين الأعمى,
فـ كل ما تشعر بهِ الآن.. و تلمسه ..
لا علاقة لهُ بالداخل !
2
..
ربح أو خسارة !
هذا لا يهم في معركة الحب ضدّ القناعة !
3
..
يتحوّل الحب إلى كابوس
حين .. نؤمن به كحلم !
4
..
الحب ليس معقّداً
و لكنّه يصبح كذلك
حين تصبح لغة التفاهم / بريدية فقط !
5
..
خذِ معكِ الشمس إن أردتِّ الغياب
فبغيابكِ .. تسرقين معنى الضوء
ليتبدّل كل شيء إلى ليل !
6
..
إنّه الرقم المخل بالأدب
( لا علاقة له بالحب )
7
..
إنّ في مريم
ريم
يم
خطوات قليلة .. إلى الغرق !
9/4/2011
..
الحبُ ليسَ قراءةً خارجيّة, حتّى نقرأ عناوينه على عين الأعمى,
فـ كل ما تشعر بهِ الآن.. و تلمسه ..
لا علاقة لهُ بالداخل !
2
..
ربح أو خسارة !
هذا لا يهم في معركة الحب ضدّ القناعة !
3
..
يتحوّل الحب إلى كابوس
حين .. نؤمن به كحلم !
4
..
الحب ليس معقّداً
و لكنّه يصبح كذلك
حين تصبح لغة التفاهم / بريدية فقط !
5
..
خذِ معكِ الشمس إن أردتِّ الغياب
فبغيابكِ .. تسرقين معنى الضوء
ليتبدّل كل شيء إلى ليل !
6
..
إنّه الرقم المخل بالأدب
( لا علاقة له بالحب )
7
..
إنّ في مريم
ريم
يم
خطوات قليلة .. إلى الغرق !
9/4/2011
السبت، مارس 26، 2011
- م / ريـمْ :
الرسائل هيَ .. البكاء بصمت ..
فهل كان البكاء صمتاً .. أكثرُ حناناً من صمتِ الكلام ؟
ــــــــــ
إليكِ يا صغيرتي ..
هل كنتِ تفتحين الرسالة بدّبوس شعرك ثمّ وضعتهِ إلى جانبكِ , لينامَ شعرك فوق كتفك .. و تشبكين أصابعك بما تدّلى منه على صدرك .. و تتنفسين بعمق ؟
رويدكِ يا حبيبتي ..
إنّني أكتبُ إليكِ دونَ أن أدوّن أيّاماً و تواريخ , و لا تنظري الآن إلى الوقت .. أو إلى ما خلفِ النافذة من فصول ..
ثقي بي ..
أنّ الحياة دونَ وقت .. دونَ ألوان .. دونَ طقس
ستخّفف علينا , حدِّةِ ما نعانيه الآن !
لقد استلمتُ رسالتكِ الأخيرة , و التي كان محتواها سطرين فقط ! و كأنّكِ تعاقبينني بصمتكِ الطويل لأنّني تغيّبت عن مراسلتكِ شهرين متتالين , دونَ أخبار !
أنا آسف يا صغيرتي .. لأنّني تعّمدت أن أسيء إليكِ دون قصد ! , و أن أحوّل صوتكِ الجميل في خطّ رسائلك إلى بكاءٍ صامت لا يمكنني سمعه أو لمسه !
لقد استحقّيت عقابكِ , بقطع كلّ الأحداث بيننا و كتابتها في سطرين " كن بخير .. لأكن بخير " ," أنا المدعوّة م/ريم إن كنتَ تتذكرني " !
أنا لم أنساكِ حتّى .. أشكّ في قوّة كيانكِ بعقلي ..
و لكنّني تغيّبت لأسباب ..
أوّلها : أنّني أصبحت بذراعٍ واحدة الآن !
أن أكونَ بذراعٍ واحدة , هذا لا يمنع أن يكون الشوق ذراعيَ الآخر و أخطّ لكِ رسالةٍ ليست بقلمي , و ليست بأصابعي .. بل هيَ بخطّ صديقي الذي يجلس الآن على مكتبي و يدخّن من سيجارتي و يشربُ من كأسي و يضحكُ بصوتٍ مرتفع : لأنّني أتحدّثُ عنهُ كذباً كما قال !
أرجوكِ يا صغيرتي .. لا تبكِ !
فـ الله قد أوجدَ في فناءِ منزلكم , شجرة تشبهني !
فحينَ فقدتُ ذراعي , تذكّرتُ حينَ قلتِ لي بابتسامةٍ جميلة : " هذه الشجرة عظيمة رغم أنها بفرعٍ واحد فقط " !
لقد تلقّيتُ خبر فقداني لذراعي بالابتسام أيضاً , و قلتُ للطبيب : " أنا رجل عظيم , و لو كنتُ بذراعٍ واحدة فقط " !
ضحكَ الطبيب , و الممرضاتِ ابتسمنَ بحزن ..
أمّا أنا .. قد كنتُ سعيداً لأنّ الله قد أخبركِ بما سيحدث لي , عن طريق شجرة !
بإمكانكِ الآن فتح النافذة , لرؤية الفصول إن أردتِ ..
و عَديني ..
أن تعتني بشجرتنا أكثر ..
ربما ينمو لها ذراع , و ينمو لي ذراع ..
و يكون السببُ من بعدِ الله .. أنتِ !
الوقتُ يا حبيبتي طويلْ .. و أتمنّى لو أنّني أقضي هذه الساعات و أنتِ بقربي..
نتّمشى معاً في شارع الحب , و نحتفل بأعيادٍ لم يسبقَ لأحد أن يحتفل بها ..
تكونينَ أنتِ العيد .. و أقدّمَ لكِ هديّتي ..
و أسألكِ .. هل سأحتفلُ بكِ دوماً ؟
و أعلم بأنكِ سترفضي أن تكوني العيد , دون أن تكوني علاقةٍ حقيقيّة ..
لذلك سأبدّل سؤالي و أقول :
هل تتزوجيني .. لأحتفل طيلة حياتي بكِ ؟
إن قبلتِ بي , فتعالي إلى الجانب الأيسر من جسدي
فهنا ذراعي ستحضنكِ , و تقّبلُ كَتفكِ ..
و على يميني .. سيكون هناك فراغ
و لكنّه يحترق حنيناً إلى ضّمكِ ..
أحبكِ .. فهل تبعثين لي قبلة عبر الأثير
حتّى ينقلبَ " مزاجي السيئ " إلى " حفلةٍ " !
انظري الآن إلى الوقت !
لديكِ ثمانية و أربعين ساعة, حتّى يعودُ بريدكِ إلى منزلي
أو لا يعود .. و أعيشُ أنا في خيبتي .. !
لتعلمي يا حبيبتي , أنّ فقداني لذراعي أهون من فقدانكِ أنتِ..
فأنتِ الجسد , حينَ تموت الروح
و أنتِ الروح , حين يتعطّل الجسد ..
فلا حاجةَ لي لذراع ..
إن كنت تدعمين ضعفي بإبقائي حياً قوياً في الحياة !
صغيرتي المدللة ..
أعدكِ , أن ابني منزلنا كما أردتِ أنتِ
و لو كانَ سيكّلفني ذلك
سقوطي مرةٍ أخرى من المبني
و فقدان ذراعي الأخرى !
تفّقدي التاريخ الآن :
كلّ عام و انتِ حبيبتي ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
* لم يستلم صاحب الرسالة , أي بريد بعد 48 ساعة !
24 / 3 / 2011
فهل كان البكاء صمتاً .. أكثرُ حناناً من صمتِ الكلام ؟
ــــــــــ
إليكِ يا صغيرتي ..
هل كنتِ تفتحين الرسالة بدّبوس شعرك ثمّ وضعتهِ إلى جانبكِ , لينامَ شعرك فوق كتفك .. و تشبكين أصابعك بما تدّلى منه على صدرك .. و تتنفسين بعمق ؟
رويدكِ يا حبيبتي ..
إنّني أكتبُ إليكِ دونَ أن أدوّن أيّاماً و تواريخ , و لا تنظري الآن إلى الوقت .. أو إلى ما خلفِ النافذة من فصول ..
ثقي بي ..
أنّ الحياة دونَ وقت .. دونَ ألوان .. دونَ طقس
ستخّفف علينا , حدِّةِ ما نعانيه الآن !
لقد استلمتُ رسالتكِ الأخيرة , و التي كان محتواها سطرين فقط ! و كأنّكِ تعاقبينني بصمتكِ الطويل لأنّني تغيّبت عن مراسلتكِ شهرين متتالين , دونَ أخبار !
أنا آسف يا صغيرتي .. لأنّني تعّمدت أن أسيء إليكِ دون قصد ! , و أن أحوّل صوتكِ الجميل في خطّ رسائلك إلى بكاءٍ صامت لا يمكنني سمعه أو لمسه !
لقد استحقّيت عقابكِ , بقطع كلّ الأحداث بيننا و كتابتها في سطرين " كن بخير .. لأكن بخير " ," أنا المدعوّة م/ريم إن كنتَ تتذكرني " !
أنا لم أنساكِ حتّى .. أشكّ في قوّة كيانكِ بعقلي ..
و لكنّني تغيّبت لأسباب ..
أوّلها : أنّني أصبحت بذراعٍ واحدة الآن !
أن أكونَ بذراعٍ واحدة , هذا لا يمنع أن يكون الشوق ذراعيَ الآخر و أخطّ لكِ رسالةٍ ليست بقلمي , و ليست بأصابعي .. بل هيَ بخطّ صديقي الذي يجلس الآن على مكتبي و يدخّن من سيجارتي و يشربُ من كأسي و يضحكُ بصوتٍ مرتفع : لأنّني أتحدّثُ عنهُ كذباً كما قال !
أرجوكِ يا صغيرتي .. لا تبكِ !
فـ الله قد أوجدَ في فناءِ منزلكم , شجرة تشبهني !
فحينَ فقدتُ ذراعي , تذكّرتُ حينَ قلتِ لي بابتسامةٍ جميلة : " هذه الشجرة عظيمة رغم أنها بفرعٍ واحد فقط " !
لقد تلقّيتُ خبر فقداني لذراعي بالابتسام أيضاً , و قلتُ للطبيب : " أنا رجل عظيم , و لو كنتُ بذراعٍ واحدة فقط " !
ضحكَ الطبيب , و الممرضاتِ ابتسمنَ بحزن ..
أمّا أنا .. قد كنتُ سعيداً لأنّ الله قد أخبركِ بما سيحدث لي , عن طريق شجرة !
بإمكانكِ الآن فتح النافذة , لرؤية الفصول إن أردتِ ..
و عَديني ..
أن تعتني بشجرتنا أكثر ..
ربما ينمو لها ذراع , و ينمو لي ذراع ..
و يكون السببُ من بعدِ الله .. أنتِ !
الوقتُ يا حبيبتي طويلْ .. و أتمنّى لو أنّني أقضي هذه الساعات و أنتِ بقربي..
نتّمشى معاً في شارع الحب , و نحتفل بأعيادٍ لم يسبقَ لأحد أن يحتفل بها ..
تكونينَ أنتِ العيد .. و أقدّمَ لكِ هديّتي ..
و أسألكِ .. هل سأحتفلُ بكِ دوماً ؟
و أعلم بأنكِ سترفضي أن تكوني العيد , دون أن تكوني علاقةٍ حقيقيّة ..
لذلك سأبدّل سؤالي و أقول :
هل تتزوجيني .. لأحتفل طيلة حياتي بكِ ؟
إن قبلتِ بي , فتعالي إلى الجانب الأيسر من جسدي
فهنا ذراعي ستحضنكِ , و تقّبلُ كَتفكِ ..
و على يميني .. سيكون هناك فراغ
و لكنّه يحترق حنيناً إلى ضّمكِ ..
أحبكِ .. فهل تبعثين لي قبلة عبر الأثير
حتّى ينقلبَ " مزاجي السيئ " إلى " حفلةٍ " !
انظري الآن إلى الوقت !
لديكِ ثمانية و أربعين ساعة, حتّى يعودُ بريدكِ إلى منزلي
أو لا يعود .. و أعيشُ أنا في خيبتي .. !
لتعلمي يا حبيبتي , أنّ فقداني لذراعي أهون من فقدانكِ أنتِ..
فأنتِ الجسد , حينَ تموت الروح
و أنتِ الروح , حين يتعطّل الجسد ..
فلا حاجةَ لي لذراع ..
إن كنت تدعمين ضعفي بإبقائي حياً قوياً في الحياة !
صغيرتي المدللة ..
أعدكِ , أن ابني منزلنا كما أردتِ أنتِ
و لو كانَ سيكّلفني ذلك
سقوطي مرةٍ أخرى من المبني
و فقدان ذراعي الأخرى !
تفّقدي التاريخ الآن :
كلّ عام و انتِ حبيبتي ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
* لم يستلم صاحب الرسالة , أي بريد بعد 48 ساعة !
24 / 3 / 2011
الثلاثاء، مارس 22، 2011
يا ستّ الحبايب يا حبيبة !
أتعّجب من الأعياد التي تٌقام باسمكِ , و كأنّهم لا يعلمون أن اسمكِ لا يرتبط " بالأعياد فقط " بل بكل اللحظات " السعيدة و البريئة و الحزينة " أيضاً !
فليسَ من العدل أن يحتفلوا بكِ كـ عيدٍ غير " منصف " !
و لو كانوا يعلمون عن " الحب " الذي يكنّه العالم لكِ , لوفّروا علينا " صناعة عيد أم لـ يومٍ واحد " بينما تمجّدين فينا كلّ يوم " أجمل الأعياد و أعظمها " بنهوضكِ من فراشكِ سالمة , معافاة كما نحب !
يا غالية .. يا طيّبة
يا جنّة .. يا أميرة .. يا مَلكة ..
ليحرسكِ الله دوماً ..
21 / 3 / 2011
فليسَ من العدل أن يحتفلوا بكِ كـ عيدٍ غير " منصف " !
و لو كانوا يعلمون عن " الحب " الذي يكنّه العالم لكِ , لوفّروا علينا " صناعة عيد أم لـ يومٍ واحد " بينما تمجّدين فينا كلّ يوم " أجمل الأعياد و أعظمها " بنهوضكِ من فراشكِ سالمة , معافاة كما نحب !
يا غالية .. يا طيّبة
يا جنّة .. يا أميرة .. يا مَلكة ..
ليحرسكِ الله دوماً ..
21 / 3 / 2011
السبت، مارس 12، 2011
على سطر
( أنا دّمك ..
يعني .. أنا صورة حقيقيّة على وَجهك ..
أنا وجهك ..
يعني .. أنا لون نايم على جلدك ..
أنا جلدك ..
يعني .. أنا أحضنك كِّلك ..
أنا كّلك ..
يعني .. أنا ترابك و أنا أصلك ..
أنا أصلك ..
يعني .. ضلعي المفقود هوّ ضلعك )
يعني .. أنا صورة حقيقيّة على وَجهك ..
أنا وجهك ..
يعني .. أنا لون نايم على جلدك ..
أنا جلدك ..
يعني .. أنا أحضنك كِّلك ..
أنا كّلك ..
يعني .. أنا ترابك و أنا أصلك ..
أنا أصلك ..
يعني .. ضلعي المفقود هوّ ضلعك )
الخميس، مارس 10، 2011
- أغنية .
تُجاوريني كما الأغنية , حينَ تمشي في شراييني بإيقاعها الموازي مع دقّةِ القلب .. و لكنّ الفرق أنّ الأغنية تخرجُ من دمي مع آخر تكّة .. بينما تتمددّين أنتِ و تشكّلين لحناً دافئاً يعيشُ على أثرهِ قلبي و ينبضْ !
10 / 3 / 2011
ابتعاد / اقتراب
من الممكن ايجادِ أنفسنا بعيداً عن من نحبّ , لأنّنا نفقد أرواحنا الحقيقيّة .. حين نقعُ في الحُب ! .
فهل كان الحب .. هو البُعد عن كل شيء ؟
إنّ نسيانَ أن للنّفس حقّ , و للقلبِ حقّ , و للسعادةِ حقّ .. هيَ صورة مصغرة لمفردة ( حب ) .
افتراضية الاقتراب و الابتعاد , لا شأنَ لها بالقوى العاطفيّة الموجودة في أعظم جُزءٍ بدواخلنا .. !
فحينَ أحببتكِ نسيتُ أن الموتُ لن يستأذنني بالدخول .. فـ مُتُّ فيكِ بلا استئذان و من قبلِ أن أعرفَ إنّني أدينُ للموتِ بالحياة !
و حين عرفتُ الموتُ فيكِ , نسيتُ أن الحكمةُ الالهيّة لن تمنحني حقّ العيش فيكِ أبداً , فنسيتُ الموت من خشيتي .. و قررتُ أن أعيشكِ أكثرَ من فناء الدنيا , و همستُ لنفسي : سأبلغُ من الحُبّ معكِ أكثرُ من عمري المكتوب لي على وجهِ الحياة !.
إنّ الحب معكِ أنساني أنّ الحقيقة مختلفة عن الحرف .. و أنّ الحرف لا يختلف عن ما أريده .. و أنّ ما أريده لن يكونَ ما أريد .. هذا لأنّ لا شأن لي .. بما أشعر أو أفكّر أو أكتب !
فحين أكون معكِ , أنا لا أكونُ نفسي .. أنا معكِ شخصُ لا يشبهُ إلا ما ترينهُ في عينيكِ , و ما تريدينهُ أنتِ !
و حين نبتعد ..
أنا أعرفُ جيّداً نفسي , و أعرفُ أنّني حزينُ لأنّكِ لستِ موجودة بقربي !
قد أجهل " شكلَ دمعتي " , " رسمةِ ابتسامتي " , " تسريحة شعري " .. و لكنّني في بعدكِ أعرفُ أنّ لي ملامحَ غير التي أعرفها و أنا معكِ ..
إنّ جهلي في نفسي حين تبتعدين .. يشبهُ تماماً جهلي عن ما تفعلينه أنتِ حين تبتعدين !
و إنّنا في القُربِ صورة واحدة .. لا نُمثّل اثنين !
يقولوا النّاس عنّا :
بأنّنا نشبه بعضنا , و أنا أنظرُ إليكِ لا أشعرُ ( بالشبه ) بل اشعر ( بالانتماء إلى بعضنا ) !
إنّنا نكتشفُ المزيد من الحب .. حين ننفصل !
فهل تخيّلتِ يوماً .. بأنّني أكتب أجمل قصائدي إليكِ حين نبتعد ؟ و أنّني أحبكِ أكثر حين نبتعد ؟ و أنّني مفتونُ بُعمقٍ حين نبتعد ؟ و أنّني أفكّر كثيراً بكِ حين نبتعد ؟
إنّ بالحُب يبتعد كل شيء .. إلا ما " بيننا " لا يبتعد !
و لأنّ ما بيننا أجمل أحداثنا ..
فنحنُ كثيراً ما ننسى .. أن نجعلَ المرايا ممتدّة طولاً وعرضاً على وجوهنا !
تعلمين .. أنّني نصف النهار نائم , لأنّ في بداية النهار يبدأ شروق صوتك ..
و أنّ في الليل .. يرافقني السهر و الأغنيات ..
لأنّ في الليل .. أشرُ بحميميّة في صوتك !
و حين نبتعد ..
أنا أعيشُ النهار ..
أنام الليل ..
و فيما بينهما .. أسرحُ بالمجيء إليكِ !
هذه الأمور تحدثُ رغماً عنّي ! , فأنا أختارُ أن أكون مرهقاً و أنا معكِ .. و حين نبتعد أكون مرهقاً رغماً عنّي !
الحب .. يفقدنا توازننا العاطفيّ ..
و كأنّنا خُلقنا أحياناً
لنحبّ العذاب !
لنحبّ الحزن !
لنحبّ الانفصال !
و كأنّ الحب حالة مُركّزة على ( الابتعاد ) ! .
أنْ أهتم بي , يعني أن أهتم بك ..
و لكنّ اهتمامنا بالحبّ نفسه
يمنحنا اهتمامنا بأحدٍ منّا , دونَ الآخر ..
فعليكِ من الآن ..
أن نقتربُ من بعضّ أكثر حين نبتعد ..
ففي البعد جمال ..
لم يُفصحُ عنهُ من قبل !
6 / 3 / 2011
فهل كان الحب .. هو البُعد عن كل شيء ؟
إنّ نسيانَ أن للنّفس حقّ , و للقلبِ حقّ , و للسعادةِ حقّ .. هيَ صورة مصغرة لمفردة ( حب ) .
افتراضية الاقتراب و الابتعاد , لا شأنَ لها بالقوى العاطفيّة الموجودة في أعظم جُزءٍ بدواخلنا .. !
فحينَ أحببتكِ نسيتُ أن الموتُ لن يستأذنني بالدخول .. فـ مُتُّ فيكِ بلا استئذان و من قبلِ أن أعرفَ إنّني أدينُ للموتِ بالحياة !
و حين عرفتُ الموتُ فيكِ , نسيتُ أن الحكمةُ الالهيّة لن تمنحني حقّ العيش فيكِ أبداً , فنسيتُ الموت من خشيتي .. و قررتُ أن أعيشكِ أكثرَ من فناء الدنيا , و همستُ لنفسي : سأبلغُ من الحُبّ معكِ أكثرُ من عمري المكتوب لي على وجهِ الحياة !.
إنّ الحب معكِ أنساني أنّ الحقيقة مختلفة عن الحرف .. و أنّ الحرف لا يختلف عن ما أريده .. و أنّ ما أريده لن يكونَ ما أريد .. هذا لأنّ لا شأن لي .. بما أشعر أو أفكّر أو أكتب !
فحين أكون معكِ , أنا لا أكونُ نفسي .. أنا معكِ شخصُ لا يشبهُ إلا ما ترينهُ في عينيكِ , و ما تريدينهُ أنتِ !
و حين نبتعد ..
أنا أعرفُ جيّداً نفسي , و أعرفُ أنّني حزينُ لأنّكِ لستِ موجودة بقربي !
قد أجهل " شكلَ دمعتي " , " رسمةِ ابتسامتي " , " تسريحة شعري " .. و لكنّني في بعدكِ أعرفُ أنّ لي ملامحَ غير التي أعرفها و أنا معكِ ..
إنّ جهلي في نفسي حين تبتعدين .. يشبهُ تماماً جهلي عن ما تفعلينه أنتِ حين تبتعدين !
و إنّنا في القُربِ صورة واحدة .. لا نُمثّل اثنين !
يقولوا النّاس عنّا :
بأنّنا نشبه بعضنا , و أنا أنظرُ إليكِ لا أشعرُ ( بالشبه ) بل اشعر ( بالانتماء إلى بعضنا ) !
إنّنا نكتشفُ المزيد من الحب .. حين ننفصل !
فهل تخيّلتِ يوماً .. بأنّني أكتب أجمل قصائدي إليكِ حين نبتعد ؟ و أنّني أحبكِ أكثر حين نبتعد ؟ و أنّني مفتونُ بُعمقٍ حين نبتعد ؟ و أنّني أفكّر كثيراً بكِ حين نبتعد ؟
إنّ بالحُب يبتعد كل شيء .. إلا ما " بيننا " لا يبتعد !
و لأنّ ما بيننا أجمل أحداثنا ..
فنحنُ كثيراً ما ننسى .. أن نجعلَ المرايا ممتدّة طولاً وعرضاً على وجوهنا !
تعلمين .. أنّني نصف النهار نائم , لأنّ في بداية النهار يبدأ شروق صوتك ..
و أنّ في الليل .. يرافقني السهر و الأغنيات ..
لأنّ في الليل .. أشرُ بحميميّة في صوتك !
و حين نبتعد ..
أنا أعيشُ النهار ..
أنام الليل ..
و فيما بينهما .. أسرحُ بالمجيء إليكِ !
هذه الأمور تحدثُ رغماً عنّي ! , فأنا أختارُ أن أكون مرهقاً و أنا معكِ .. و حين نبتعد أكون مرهقاً رغماً عنّي !
الحب .. يفقدنا توازننا العاطفيّ ..
و كأنّنا خُلقنا أحياناً
لنحبّ العذاب !
لنحبّ الحزن !
لنحبّ الانفصال !
و كأنّ الحب حالة مُركّزة على ( الابتعاد ) ! .
أنْ أهتم بي , يعني أن أهتم بك ..
و لكنّ اهتمامنا بالحبّ نفسه
يمنحنا اهتمامنا بأحدٍ منّا , دونَ الآخر ..
فعليكِ من الآن ..
أن نقتربُ من بعضّ أكثر حين نبتعد ..
ففي البعد جمال ..
لم يُفصحُ عنهُ من قبل !
6 / 3 / 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)