السلامُ عليكِ.. و على كل ما يلتصق بجسدِ ثيابي منكِ ..
السلامُ عليكِ.. و على من سَكنني من أريجٍ منكِ ..
السلامُ عليكِ.. و على عطركِ ..
على حُسنِ خّدكِ ..
السلامُ عليكِ يا غالية, يا عَزيزة..
السلامُ عليكِ حتّى الموت.. و إلى يوم يبعثون !
أنا الفاضل .. أحمد .
أبعثُ بتحيّاتي إليكِ, و أطلب أن تمنحيني حريّة أن أحبّكِ دون أرتكِبَ حماقاتٍ أخرى قد تُفسد حُجّتي المؤدّية إليكِ.
لا تُجيبيني بالرفض في حالِ " فكّرتِ بالرفض “, فأنا أعلمُ أنّهُ من غير السهلِ أن نتعَاملَ معَ عواطفنا على أساس أنّها زجاجة فارغة و نقوم بتعبئةِ محتواها بالحب, و الجنس, و الكلام الفارغ ثمّ نغسلها جيداً لنرمي بها في قلبِ القمامة لنشتري قارورةٍ أخرى بذات التعبئة !
و صدّقي ذلك في حال " لم تصدّقي " بأنّني أنكرُ علمي بهذه التفاصيل, و لا أنكرُ قُدرتكِ على تحويل كل ما هو " عسر " إلى " يسر " بفضل عطركِ!
عطركِ الفاتن الذي كشف أنّ قلبي لم يمسّه خنجر أنثى قط, و الذي تباهيتِ به حتّى غزوتِ داخلي و أنتِ تنفضين "نوم الحواس في جسدي " كما لم تفعل بي امرأة قط !
عطركِ الذي أذاقني " صحوة الحياة " كان كقدمين ناعمتين, تركض بخّفةٍ على صدري.. و تتّنفس في منتصفِ رئتي حتّى أيقظت " خمول قلبي “, و شهقَ بعدها بصوتٍ مرتفع: أنا بريءُ من كل النساء إلا منكِ !
ليسَ عيباً , ولن تنقصَ رجولتي باعترافي أنّني ضدّ الروائح الأنثوية التي تخرج من حانة العم زكي , و التي ما إن خرجت منها حتّى التصقت بي رائحتهن و خلعتُ قميصي مسرعاً , قبل أن أفسخَ جلدي من " الحكّ " و اتعوّذ بعدها من شر النساء و عطرهن إلّا من عطركِ الذي أزاحَ عنّي عقدة أن أشّم أكتاف النساء لأكتشفَ إن كنتِ واحدة منهن, و إن كنتُ أثقُ تماماً بأنّكِ لا تلتحفين بالقمر لتظهري في آخر الليل , و أنكِ أجمل في وجه القمر حين يتستّر بظهور الشمس , و أنّكِ كالنجمة الغائبة بينِ هاتين الآيتين !
يا آية العطر المزمن في جسدي, هل أخبروكِ أو سمعتِ ببزوغ الربيع في شيبِ رأسي؟ هل قالوا لكِ أنّ الفاضلِ أحمد , ساعي البريد للحيّ القديم قد أصبحَ مـلعونـاً بسببِ " قنينة عطرٍ " قد فُرغّت في جوفِ ضلعه!
ما كانوا يصدّقون أنّ ما حدثَ لي ليست لعنة بل أنّه كرمُ إلهيّ للعبدِ الفقير أنا, و من غيري أنا يتجّول أمامَ أبواب الآخرين لتسليم رسائلهم , ولا أجدُ رسالة واحدة لي !
حتّى أنتِ, كنتِ تكتبينَ رسائلكِ بينما كنتُ أسّلمكِ مفاتيح الدخول إلى قلبي !
قلبي الذي تجّرع عطركِ حتّى أختّلت موازينه, و أصبح يضخّ أريجكِ في رأسي حتّى فقدت حاسة الشّم لكل رذاذٍ أنثويّ يشاكسُ أنفي , أنفي الذي أصبحَ أجمل ما فيهِ احتفاظهِ لـ عطركِ!
يا أريج الأيّام الذائبة في نشوةِ خمرك, أكانَ عطركِ فتنة صنعك أم أنّه منحةُ إلهيّة بمكوث الطبيعةِ على جسدك؟
ظالمُ هوَ فستانكِ حينَ يخّبئ معجزاتِ الله على أرض حواسكِ , و عادلة أنتِ حين تبثّين أريجكِ على أرضٍ تحسبُ قنينةُ العطرِ بستانُ معصور من جسدك , أحاسدُ أنا جمالكِ ؟ لا و الله .. قليلُ المحاسن أنا, محبُ المحاسن أنا, و لا أجمل منكِ إلا أنتِ!
يا من تعادلين بعطركِ ألفَ ربيعٍ و ربيع..
أغلقي غطاء عطرك ..
بخلع غيري من قلبك ..
و أحبّيني على رُسْلِك ..
فلا شيءَ سيحّرك سكوني
إلّا استلقاء أنفي على عنقك .
18 / 5 / 2011
السلامُ عليكِ.. و على من سَكنني من أريجٍ منكِ ..
السلامُ عليكِ.. و على عطركِ ..
على حُسنِ خّدكِ ..
السلامُ عليكِ يا غالية, يا عَزيزة..
السلامُ عليكِ حتّى الموت.. و إلى يوم يبعثون !
أنا الفاضل .. أحمد .
أبعثُ بتحيّاتي إليكِ, و أطلب أن تمنحيني حريّة أن أحبّكِ دون أرتكِبَ حماقاتٍ أخرى قد تُفسد حُجّتي المؤدّية إليكِ.
لا تُجيبيني بالرفض في حالِ " فكّرتِ بالرفض “, فأنا أعلمُ أنّهُ من غير السهلِ أن نتعَاملَ معَ عواطفنا على أساس أنّها زجاجة فارغة و نقوم بتعبئةِ محتواها بالحب, و الجنس, و الكلام الفارغ ثمّ نغسلها جيداً لنرمي بها في قلبِ القمامة لنشتري قارورةٍ أخرى بذات التعبئة !
و صدّقي ذلك في حال " لم تصدّقي " بأنّني أنكرُ علمي بهذه التفاصيل, و لا أنكرُ قُدرتكِ على تحويل كل ما هو " عسر " إلى " يسر " بفضل عطركِ!
عطركِ الفاتن الذي كشف أنّ قلبي لم يمسّه خنجر أنثى قط, و الذي تباهيتِ به حتّى غزوتِ داخلي و أنتِ تنفضين "نوم الحواس في جسدي " كما لم تفعل بي امرأة قط !
عطركِ الذي أذاقني " صحوة الحياة " كان كقدمين ناعمتين, تركض بخّفةٍ على صدري.. و تتّنفس في منتصفِ رئتي حتّى أيقظت " خمول قلبي “, و شهقَ بعدها بصوتٍ مرتفع: أنا بريءُ من كل النساء إلا منكِ !
ليسَ عيباً , ولن تنقصَ رجولتي باعترافي أنّني ضدّ الروائح الأنثوية التي تخرج من حانة العم زكي , و التي ما إن خرجت منها حتّى التصقت بي رائحتهن و خلعتُ قميصي مسرعاً , قبل أن أفسخَ جلدي من " الحكّ " و اتعوّذ بعدها من شر النساء و عطرهن إلّا من عطركِ الذي أزاحَ عنّي عقدة أن أشّم أكتاف النساء لأكتشفَ إن كنتِ واحدة منهن, و إن كنتُ أثقُ تماماً بأنّكِ لا تلتحفين بالقمر لتظهري في آخر الليل , و أنكِ أجمل في وجه القمر حين يتستّر بظهور الشمس , و أنّكِ كالنجمة الغائبة بينِ هاتين الآيتين !
يا آية العطر المزمن في جسدي, هل أخبروكِ أو سمعتِ ببزوغ الربيع في شيبِ رأسي؟ هل قالوا لكِ أنّ الفاضلِ أحمد , ساعي البريد للحيّ القديم قد أصبحَ مـلعونـاً بسببِ " قنينة عطرٍ " قد فُرغّت في جوفِ ضلعه!
ما كانوا يصدّقون أنّ ما حدثَ لي ليست لعنة بل أنّه كرمُ إلهيّ للعبدِ الفقير أنا, و من غيري أنا يتجّول أمامَ أبواب الآخرين لتسليم رسائلهم , ولا أجدُ رسالة واحدة لي !
حتّى أنتِ, كنتِ تكتبينَ رسائلكِ بينما كنتُ أسّلمكِ مفاتيح الدخول إلى قلبي !
قلبي الذي تجّرع عطركِ حتّى أختّلت موازينه, و أصبح يضخّ أريجكِ في رأسي حتّى فقدت حاسة الشّم لكل رذاذٍ أنثويّ يشاكسُ أنفي , أنفي الذي أصبحَ أجمل ما فيهِ احتفاظهِ لـ عطركِ!
يا أريج الأيّام الذائبة في نشوةِ خمرك, أكانَ عطركِ فتنة صنعك أم أنّه منحةُ إلهيّة بمكوث الطبيعةِ على جسدك؟
ظالمُ هوَ فستانكِ حينَ يخّبئ معجزاتِ الله على أرض حواسكِ , و عادلة أنتِ حين تبثّين أريجكِ على أرضٍ تحسبُ قنينةُ العطرِ بستانُ معصور من جسدك , أحاسدُ أنا جمالكِ ؟ لا و الله .. قليلُ المحاسن أنا, محبُ المحاسن أنا, و لا أجمل منكِ إلا أنتِ!
يا من تعادلين بعطركِ ألفَ ربيعٍ و ربيع..
أغلقي غطاء عطرك ..
بخلع غيري من قلبك ..
و أحبّيني على رُسْلِك ..
فلا شيءَ سيحّرك سكوني
إلّا استلقاء أنفي على عنقك .
18 / 5 / 2011
انها معجزة الارض بلا شك
ردحذفعُد إليّ يا أغلى أحمد. أكتب لي.
ردحذفolivia.salem91@gmail.com
ردحذف