- إلى الروح / إلى الرفيقة .
أنا المدعو : أحمد , أعني أنا الذي يدّعي برسائلهِ إليكِ بأنّه : أحمد.
إن كنتِ تتذكّرين .. و أجزم أنّكِ لا تتذكّرين ..
أنا الابن التاسع .. لجاركم اللص !
أعني ..
أنا الذي يدّعي .. أنّ لديه عائلة و لو " بسمعة سيّئة " ! .
إن كنتِ تتذكّرين ..
و أجزمُ أنّكِ لا تتذكّرين ..
أنا الولد .. الذي لا ظلالَ له ..
و المهّمش على حائط منزلك .. كما " ساعةٍ مُعّطلة " ! .
هل تتذكّرين ؟
لا عليكِ , فأنا أعلم جيّداً كيف تكون " الذاكرة المعطوبة " من الأمور المزعجة أحياناً !
و أخبركِ بهذا , لأنّني فقدتُ ذاكرتي التي لن تعودَ إليّ إلا بحدوثِ معجزة .. كدخولكِ إلى حياتي مثلاً !
لا تظّني بي " ظن السوء و العياذ بالله " فـ إنّ التقرب إليكِ ليست " مصلحة قذرة " , بل هي محاولاتٍ أخيرة أترقّبُ فيها استرجاع كوني " شخصاً عاقلاً لا معتوهاً " بالوقوع في قلبكِ صدقاً لا كذباً !
فمنذُ فقدتُ ذاكرتي في حادث مرور , و أنا أجهل أي ماضي يخّصني و يخّصُ عائلتي و أصدقائي !
سّموني " أحمد " و أنا لستُ " أحمد " , أنا رجلُ دخلَ إلى المدينةِ ممتلئاً بالأحلام و في ليلةٍ ما , أغتسل من كل أحلامه و ذنوبه ليصبح " فارغاً " من كل الحقائق ! , ولا أملكُ أي حقيقةٍ إلّا " وجودكِ في حياتي " !
ألتقيت بكِ في الفندق المجاور للمستشفى , و سألتني يومها إن كنت أملكُ " ورقة و قلم " فابتسمت بغرابةٍ و أنا أجيب بتساؤلٍ " ما حاجتي للورق و القلم حتّى أحملهم معي ؟ "
لم أكن أعلمُ حينها , أنّ الورقةِ و القلم سيكونان " الباب " المؤدّي إلى " قلبكِ " و لو كنتُ أعلم ذلكَ قبلاً , لملأت جيبَ بنطالي بأوراقٍ و أقلامٍ حتّى تعودي لي كل مرةٍ لـ تطالبي " بكتابةِ شكوى ضدّ الموظف الذي أساءَ بخدمتهِ إليكِ " !
إن كنتِ لا تؤمنين بالصُدف , فعليكِ أن تؤمني بأنّ حاجتكِ " للورقة و القلم " , عادت إليّ مهارتي البسيطة في كتابة الرسائل , و المحاولة الفاشلة في تذكّر " لمن كانت أولى رسائلي البريئة ؟ "
شخصُ مثلي , لا يمكن أن يكون " واقعاً في الحب " , و لو كنتُ كذلك , لكنتُ الآن في " سنة من العسل " برفقةِ امرأة أحبها , تهتمُ بي , و تعتني بي , و تجلسُ على رأسي " تتلو حكاياتنا المضحكةِ و الرومانسية معاً ! " , و لكنّ لا أحدَ بقربي .. إلا صوتُ خطواتكِ التي تمر من على بابي كل صباح , و كل ليلة , و كلما هممتُ إلى النوم و أنا أحاول تذكّر من أنا ! و أعود لـ أكونَ أنا " , هذا " الأحمق .. أنا " .. الرجلُ بلا ذاكرة " أنا " !
من الصعبِ جداً و الممل , أن يختنقَ شخصُ ما و يُميتُ عقله بالمحاولة لـ للبحثِ عن حقيقةِ نفسه ! ,فتكونُ " الحقيقة " غير مُشّرفة, و ابقائها سراً عند الله هي نعمةٍ و ابتلاءٍ جميل من ربّه !
و مع هذا , أكره أنا أتجّول في عقلي , و لا أرى بهِ إلا " أنتِ " .. و كأنّ كل ما حدثَ لي لن يشفيهِ إلا " التقّربَ منكِ " !
لقد وضعتُ هذه الرسالة تحتَ بابكِ , و أنا أتأمّل أن أستيقظَ " بذاكرةٍ و لو نصفِ ممتلئة " حتّى يكونُ تعارفنا " غنيٍّ بماضٍ جميل " , و أن لا أكون مجرد " شبحٍ " يهوى كتابةِ " رسائلٍ مُبهمة " أثارت " غضبكِ عليهِ " ..
يا رفيقة ..
لا تبعثِ شكوى ضدّي / إنّ الورقة و القلم متّنفسي الوحيدِ إليكِ .
29 / 4 / 2011
أنا المدعو : أحمد , أعني أنا الذي يدّعي برسائلهِ إليكِ بأنّه : أحمد.
إن كنتِ تتذكّرين .. و أجزم أنّكِ لا تتذكّرين ..
أنا الابن التاسع .. لجاركم اللص !
أعني ..
أنا الذي يدّعي .. أنّ لديه عائلة و لو " بسمعة سيّئة " ! .
إن كنتِ تتذكّرين ..
و أجزمُ أنّكِ لا تتذكّرين ..
أنا الولد .. الذي لا ظلالَ له ..
و المهّمش على حائط منزلك .. كما " ساعةٍ مُعّطلة " ! .
هل تتذكّرين ؟
لا عليكِ , فأنا أعلم جيّداً كيف تكون " الذاكرة المعطوبة " من الأمور المزعجة أحياناً !
و أخبركِ بهذا , لأنّني فقدتُ ذاكرتي التي لن تعودَ إليّ إلا بحدوثِ معجزة .. كدخولكِ إلى حياتي مثلاً !
لا تظّني بي " ظن السوء و العياذ بالله " فـ إنّ التقرب إليكِ ليست " مصلحة قذرة " , بل هي محاولاتٍ أخيرة أترقّبُ فيها استرجاع كوني " شخصاً عاقلاً لا معتوهاً " بالوقوع في قلبكِ صدقاً لا كذباً !
فمنذُ فقدتُ ذاكرتي في حادث مرور , و أنا أجهل أي ماضي يخّصني و يخّصُ عائلتي و أصدقائي !
سّموني " أحمد " و أنا لستُ " أحمد " , أنا رجلُ دخلَ إلى المدينةِ ممتلئاً بالأحلام و في ليلةٍ ما , أغتسل من كل أحلامه و ذنوبه ليصبح " فارغاً " من كل الحقائق ! , ولا أملكُ أي حقيقةٍ إلّا " وجودكِ في حياتي " !
ألتقيت بكِ في الفندق المجاور للمستشفى , و سألتني يومها إن كنت أملكُ " ورقة و قلم " فابتسمت بغرابةٍ و أنا أجيب بتساؤلٍ " ما حاجتي للورق و القلم حتّى أحملهم معي ؟ "
لم أكن أعلمُ حينها , أنّ الورقةِ و القلم سيكونان " الباب " المؤدّي إلى " قلبكِ " و لو كنتُ أعلم ذلكَ قبلاً , لملأت جيبَ بنطالي بأوراقٍ و أقلامٍ حتّى تعودي لي كل مرةٍ لـ تطالبي " بكتابةِ شكوى ضدّ الموظف الذي أساءَ بخدمتهِ إليكِ " !
إن كنتِ لا تؤمنين بالصُدف , فعليكِ أن تؤمني بأنّ حاجتكِ " للورقة و القلم " , عادت إليّ مهارتي البسيطة في كتابة الرسائل , و المحاولة الفاشلة في تذكّر " لمن كانت أولى رسائلي البريئة ؟ "
شخصُ مثلي , لا يمكن أن يكون " واقعاً في الحب " , و لو كنتُ كذلك , لكنتُ الآن في " سنة من العسل " برفقةِ امرأة أحبها , تهتمُ بي , و تعتني بي , و تجلسُ على رأسي " تتلو حكاياتنا المضحكةِ و الرومانسية معاً ! " , و لكنّ لا أحدَ بقربي .. إلا صوتُ خطواتكِ التي تمر من على بابي كل صباح , و كل ليلة , و كلما هممتُ إلى النوم و أنا أحاول تذكّر من أنا ! و أعود لـ أكونَ أنا " , هذا " الأحمق .. أنا " .. الرجلُ بلا ذاكرة " أنا " !
من الصعبِ جداً و الممل , أن يختنقَ شخصُ ما و يُميتُ عقله بالمحاولة لـ للبحثِ عن حقيقةِ نفسه ! ,فتكونُ " الحقيقة " غير مُشّرفة, و ابقائها سراً عند الله هي نعمةٍ و ابتلاءٍ جميل من ربّه !
و مع هذا , أكره أنا أتجّول في عقلي , و لا أرى بهِ إلا " أنتِ " .. و كأنّ كل ما حدثَ لي لن يشفيهِ إلا " التقّربَ منكِ " !
لقد وضعتُ هذه الرسالة تحتَ بابكِ , و أنا أتأمّل أن أستيقظَ " بذاكرةٍ و لو نصفِ ممتلئة " حتّى يكونُ تعارفنا " غنيٍّ بماضٍ جميل " , و أن لا أكون مجرد " شبحٍ " يهوى كتابةِ " رسائلٍ مُبهمة " أثارت " غضبكِ عليهِ " ..
يا رفيقة ..
لا تبعثِ شكوى ضدّي / إنّ الورقة و القلم متّنفسي الوحيدِ إليكِ .
29 / 4 / 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق