كثيراً ما تمنّيت الموت و لو لليلةٍ واحدة , حتّى لا تغيبُ صوتُ صلواتكِ التي تُرتّل بروحانيّةٍ فريدة على روحي,كثيراً ما تمنيّت أن تكونَ لي إجازةٍ من الدنيا و لو لليلةٍ واحدة , حتّى لا يرافقني منها إلّا أعمالكِ الجميلة و العظيمة في قلبي,
كثيراً ما تمنيّت أن أغمض عيني و تتوقّف الدنيا عن الحركة, حتّى تعودين سعيدة كما كنتِ.
..
روحي المعجونة بطين روحك, و النائمة كما المسامات على تراب جسدك, و القابعة بحميميّة في قلبك, ميّتة الآن من حزنك.
..
حزينُ أنا و الموت يحزنكِ.
تخافين من عدم شفاء ذاكرتك .
بينما أخاف أن يعاقبني الله لحزنك .
..
أثق بفطرتكِ اتجاهي, أثق بذلك صدّقيني.
فلم يكتب الله لي فرصة تقبيل يديكِ و جبينكِ و قدمك
إلّا لأنّني سأعود مدفوناً قرب قلبك.
..
عند قلبك فقط
يكون خشوع الحزن لحزنكِ مختلفاً .
عند قلبك فقط
يكون خشوع الحزن لحزنكِ موتاً .
..
متُ ( أنا ) لليلةٍ واحدة
و لم " يمت عنّي " حزن البارحة .
..
سامحيني ..
26 / 5 / 2011
أرغب بالتواصل مع الكاتب آدم، إن كان من الممكن تزويدي ببريد الكتروني للضرورة.
ردحذف