الخميس، مايو 26، 2011

ليلة واحدة.

كثيراً ما تمنّيت الموت و لو لليلةٍ واحدة , حتّى لا تغيبُ صوتُ صلواتكِ التي تُرتّل بروحانيّةٍ فريدة على روحي,كثيراً ما تمنيّت أن تكونَ لي إجازةٍ من الدنيا و لو لليلةٍ واحدة , حتّى لا يرافقني منها إلّا أعمالكِ الجميلة و العظيمة في قلبي,
كثيراً ما تمنيّت أن أغمض عيني و تتوقّف الدنيا عن الحركة, حتّى تعودين سعيدة كما كنتِ.

..

روحي المعجونة بطين روحك, و النائمة كما المسامات على تراب جسدك, و القابعة بحميميّة في قلبك, ميّتة الآن من حزنك.

..

حزينُ أنا و الموت يحزنكِ.
تخافين من عدم شفاء ذاكرتك .
بينما أخاف أن يعاقبني الله لحزنك .

..

أثق بفطرتكِ اتجاهي, أثق بذلك صدّقيني.
فلم يكتب الله لي فرصة تقبيل يديكِ و جبينكِ و قدمك
إلّا لأنّني سأعود مدفوناً قرب قلبك.

..

عند قلبك فقط
يكون خشوع الحزن لحزنكِ مختلفاً .
عند قلبك فقط
يكون خشوع الحزن لحزنكِ موتاً .

..

متُ ( أنا ) لليلةٍ واحدة
و لم " يمت عنّي " حزن البارحة .

..

سامحيني ..

26 / 5 / 2011

هناك تعليق واحد:

  1. أرغب بالتواصل مع الكاتب آدم، إن كان من الممكن تزويدي ببريد الكتروني للضرورة.

    ردحذف