الخميس، مارس 10، 2011

ميّال

يا حبيبة أيامي .. وَ السهر
في عينيكِ اتسّاعي وَ الوطن
أعيشكِ كيفما تُحبّين
أختارُ قلبكِ كأغنيةِ صباح
و على ضلوعكِ أعدُ
ما مات من الأوجاع ..
أحبّكِ يا صغيرتي
يا مُعجزة إلهية تذوب في فمي
يا حبّة القمح , يا عصفورتي الجميلة
يا حقول الورد في دمي ..
يا كل ما أملك , يا كل الحاجات التي أحب
في روحكِ عبرتُ موتي و جئت
أصعدُ لشفتيكِ و تبدوان
أكثرُ حُمرةٍ من ليالي الصيف
أسرقُ منها ما تبقّى لي من جنّةِ الدُنيا
و من ثمار الغيب ..
و أنحني للأرضِ أبحثُ عن آخر
خطواتكِ و أتّبعكِ كطيف
أطرقُ بابكِ
بنيّةِ السُكنى بين ذراعيكِ
و الموت و الحياة بينَ ذراعيكِ
ولا أكادُ أصل
حتّى تُغطّيني عينيكِ
و أجدني نائماً في
هدهدةِ أحلامكِ و
شفتيكِ ..
و أظلّ أحبكِ ..
أحبكِ للأبد
و يدايّ تُقسمان
أنّكِ جنّتي و أنّك
الدُنيا و آخرَ ما تبقّى من عُمري
و من قبلَ أن ألتقيكِ ..
أحبكِ يا جميلة ..
هكذا أحبكِ .. كثيراً ..
و للأبد ..

11 / 8 / 2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق