لا تُلقي سلامكِ عليّ و كأنّك تُشبّهينَ بي .
فلستُ ( فلان ) الذي تعرفينهُ من حدّةِ حديثهُ مع صاحب المتجر الذي يقع في آخر الرواق , و الذي يُلقي طرائفهِ السخيفة مع سُكّان الحَي , و الذي تمشي معهُ امرأتهُ الجَميلة التي تخونهُ مع أقربُ صديقُ له .
أنا يا سيّدتي رجلاً وحيد , أشاركُ صباحي بلفِ سجائري بورقٍ مكتوبُ فيهِ رسائلَ انتحاري التي بعثتها ذاتَ يوم لحبيبة عُمري التي هَجرتني و أنفثُ بها وَجعي الذي لا ينكسر .
أنا الذي يتمددُ على رصيفِ الشارع و بيديهِ وردة و يُلقي حِكاياتهُ العَديمةُ النكهة لكُل غَريب يُصافحُ وحدتي و يبتسم !
كُنتُ أحبّها كما يقولون هم .. و لستُ كما أقولُ أنا .
فأنا عِندي لا أحبّها . أنا عِندي أكثرُ من ذلك , فلم تكن حبيبتي امرأة عابرة أتخيّلها في منامي و هيَ تقصُ عليّ أرذلُ القِصص فأستيقظُ و أنا نصفِ مرتاح بما ألقي على سمعيْ من ذنب .
حبيبتي , كُل الأشياء الجميلة التي تمرُ في ذاكرتي و إن كانَ آخر لقاءُ بيننا يُلقي بي في حتفِ جهنّمَ دونَ أن ترفقَ هيَ بي .
كُنت أحبُ شعرها الطويلُ الذي لم أعرفُ لنهايتهِ أي لون .
أحبُ طريقةُ نومها المُمتلئة بطفولتها الناضجة في وحي امرأة طاغية الأنوثة .
أحبُ طريقة تلويحها التي أوقعتني مِراراً في اصراري بتقبيلها .
أحبُ الأرض التي تحضنُ قدميها الصغيرة و السماء التي تظللً شمسَ جبينها .
أحبُ فستانها الأبيض الذي يفوحُ منها رائحة عطرها .
أحبُ كفّها الذي يحتفظُ بآخر بصمةِ وداع أجمعتنا .
أحبُ فيها كُل اشياؤها الصغيرة التي اتعبتني .
كُنتُ أحبّها جدّاً .
هيَ مألوفة بالنسبةِ لي حتّى على شاشاتِ السينما القديمة .
لستِ سعاد حُسني , و ليست هيَ بجمالكِ .
و لكنّكِ تشبهينها في طفولتكِ / ضحكتكِ / تمثيلكِ / غرامكِ .
( لستُ فُلان صّدقيني )
فلستُ ( فلان ) الذي تعرفينهُ من حدّةِ حديثهُ مع صاحب المتجر الذي يقع في آخر الرواق , و الذي يُلقي طرائفهِ السخيفة مع سُكّان الحَي , و الذي تمشي معهُ امرأتهُ الجَميلة التي تخونهُ مع أقربُ صديقُ له .
أنا يا سيّدتي رجلاً وحيد , أشاركُ صباحي بلفِ سجائري بورقٍ مكتوبُ فيهِ رسائلَ انتحاري التي بعثتها ذاتَ يوم لحبيبة عُمري التي هَجرتني و أنفثُ بها وَجعي الذي لا ينكسر .
أنا الذي يتمددُ على رصيفِ الشارع و بيديهِ وردة و يُلقي حِكاياتهُ العَديمةُ النكهة لكُل غَريب يُصافحُ وحدتي و يبتسم !
كُنتُ أحبّها كما يقولون هم .. و لستُ كما أقولُ أنا .
فأنا عِندي لا أحبّها . أنا عِندي أكثرُ من ذلك , فلم تكن حبيبتي امرأة عابرة أتخيّلها في منامي و هيَ تقصُ عليّ أرذلُ القِصص فأستيقظُ و أنا نصفِ مرتاح بما ألقي على سمعيْ من ذنب .
حبيبتي , كُل الأشياء الجميلة التي تمرُ في ذاكرتي و إن كانَ آخر لقاءُ بيننا يُلقي بي في حتفِ جهنّمَ دونَ أن ترفقَ هيَ بي .
كُنت أحبُ شعرها الطويلُ الذي لم أعرفُ لنهايتهِ أي لون .
أحبُ طريقةُ نومها المُمتلئة بطفولتها الناضجة في وحي امرأة طاغية الأنوثة .
أحبُ طريقة تلويحها التي أوقعتني مِراراً في اصراري بتقبيلها .
أحبُ الأرض التي تحضنُ قدميها الصغيرة و السماء التي تظللً شمسَ جبينها .
أحبُ فستانها الأبيض الذي يفوحُ منها رائحة عطرها .
أحبُ كفّها الذي يحتفظُ بآخر بصمةِ وداع أجمعتنا .
أحبُ فيها كُل اشياؤها الصغيرة التي اتعبتني .
كُنتُ أحبّها جدّاً .
هيَ مألوفة بالنسبةِ لي حتّى على شاشاتِ السينما القديمة .
لستِ سعاد حُسني , و ليست هيَ بجمالكِ .
و لكنّكِ تشبهينها في طفولتكِ / ضحكتكِ / تمثيلكِ / غرامكِ .
( لستُ فُلان صّدقيني )
29 / 7 / 2008
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق