الخميس، مارس 10، 2011

جزء 2

السنة الماضية , تزوّجَ أقربُ أصدقائي بطريقة تقليدية , و لم يرى زوجته إلا في يومِ زفِافه وفقاً للأعرافِ و التقاليدِ و العادات و و و ( وما حنخلص ) !!
لا أريدُ أن اتشمّت على حكايتهِ التي تضحكني لدرجةِ الموت , فأنا لم أتصوّر بعدْ , كيفيّةِ تحكّمهِ في ملامحِ وجهه إن كانت شريكةِ حياته لا تُناسب ذوقهِ الرفيع - كما يدّعي - !


صديقي البائس جدّاً في حياته .. يتذمّر من الخمسةِ و عشرونَ سنة التي قضاها دونَ أن يحبَ امرأة و دونَ أن يعبثَ بقلبِ احداهن و دونَ أن يستمتعَ ببعضِ الجمال الذي أوجده اللهَ ليتوّرطَ أخيراً بعلاقة زوجيّة لا مفرّ منها إلا - بوجهِ امرأة - ربما تشبهُ وجهه .. و تتعددُ الاختلافات في الأشياء الأنثوية البارزة باستنثاءِ تصرّفاتها التي تكونُ في الغالبِ .. تشبهُ بعضُ تصرّفاته .. فيحنُ سريعاً إلى بناتِ المدينة الجميلات و يقابلُ وجهِ الدُنيا بالشتائمِ و اللعنات ثمّ ينامُ على الجهةِ اليُمنى من حافةِ سريره .. ليفكّرَ في أي امرأة سيحلمُ الليلة .. ليمضي يومهُ بسلام !!



صديقي رجلُ مسكين , ولا يريدُ الاعترافَ بأنّهُ ضحيّةِ عاداتٍ و تقاليد : و يكتفي بالمقولة التي تقول :
"المنحوس منحوس , حتّى لو حطّوا فوق راسو فانوس : ( "

25 / 12 / 2008

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق