الخميس، مارس 10، 2011

من زمان يا .. حَنان .

أجملُ ما فيكِ تمددكِ بهدوء , على وجهِ الدُنيا !
و كتابةِ أمنياتكِ في صدري بيدٍ مُسترخية , لتخلقينَ طيوراً مسافرة إلى الله باسمي و اسمكِ لعلّها تتحقق !!!
منذُ مارستِ هواية التمدّد و التأنّق أمامَ صدري , و أنا فقدتُ فضوليّتي في التفتيشِ عن اسمي بينَ أمنياتكِ المليئة بهدوئكِ كُلما مررتِ بيديكِ على وجهي و كأنّني أبصمُ بتاريخي معكِ بأنّني الرجُل الوحيد الذي تتمنيّنهُ .

- ما أمنياتكِ اليوم ؟
- مُخبّئة دونَ كذب .
- هل لي أن أعرفها ؟
- ليسَ قبلَ أن تُمطر .

أعودُ قليلاً للخلفِ , أتذكّرُ أمنيتكِ الطائشة الطفولية .. و أضحكُ في سرّي و كأنّني مجنون / هذا إن لم أكن مجنوناً منذُ غرقتُ فيكِ يا سيّدتي .

- حبيبتي , هاهيَ تُمطر .. اعطي أمنياتكِ للرب .
- أريد أن أشرب ماءَ المطر .
- سُترهقينَ رأسكِ بالنظرِ إلى الأعلي .
- أعتدت النظرُ للأعلى منذُ أحببتُ رجلاً طويلاً يسبقني بأعوام !
- هنيئاً للمطرِ و هوَ يتدفّق على شفتيكِ .


ليسَ لي أمنيات , إن كنتِ أنتِ الأمنية الجميلة التُي تُرافقُ حقيقتي كرجلٍ لا يرى غيركِ من النساء إلا انتِ !
وحدك تُشكّلينَ الأماني على أنها أنتِ .. و لستِ أنتِ كأي أمنية خطرت في رأسي و أرسلتها للسماءِ دون استئذان أو قُربان !!

الله يعلم بأنّني أحبكِ و أمنياتي لا تخرجُ إلا منكِ !!

هيّا حبيبتي ..
لا توقفي طيوركِ .. فالملائكة حتماً بانتظاركِ ..


19 / 11 / 2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق