من الصُدفةِ يا حُلوتي أن تكونَ مدينةُ جدّة قد احتفظتْ بكِ , حتّى نهايةِ أمطارها !
و من السيء الجميل :
- أن الشال الأحمر الذي كُنتِ تضعينهُ على عُنقكِ / وقعَ في الشارع المُبللُ بالمطرْ و لم أنتبهُ لوقوعه , و إلا كُنتُ قدْ ( أحتفظتُ ) برائحةِ المطرُ على جسدكِ في سيّارتي التي حملت من حنينكِ كثيراً منكِ .
و بالرغمِ من العشرةِ الدقائق الأخيرة من المطر الذي جاءَ بكِ إليّ , إلا إنّني أشعرُ بأنّي أسعدُ رجُل في هذهِ الدُنيا / منذُ ارتاحت يديكِ على يديْ في ربكةِ المطرْ .
أحبكِ ..
7 / 11 / 1429
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق