الخميس، مارس 10، 2011

10 دقائق

1 -

منذُ اسبوع , و أنا أحاولُ أن أكتبَ لكِ ما أشعرَ بهِ اتجاهكِ , ولا أستطيع !
لم أفهمْ بعدْ ما السببُ في عدم قُدرتي بـ الكتابةِ عنكِ و أنتِ أسهلُ اجابةٍ أردّدها لكُل من سألني : ما سببِ سعادتك ؟
لم استلطفَ أن أكتبَ لكِ " أنتِ سعادتي في هذهِ الدُنيا " دونَ أن أرافقها ببضعِ كلماتٍ ليست أكبرُ من حجم ما أشعُر بهِ اتجاهكِ !
فوحدكِ تعلمين .. بأنّكِ سعادتي , و عُمري دُونكِ " لحظة خَبيثة " لا أحبّها .


2 -


أنتِ قاسية يا حبيبتي , كُلما لعبتِ لعبة " التخفّي " ولا أجدكِ !
قاسية جدّاً , كُلما تركتِ رائحة عطركِ سبيلاً للوصولِ إليكِ ولا أجدكِ !
قاسية جدّاً كُلما ضحكتِ على حكاية الشوقُ الذي بكِ يُطاردني , و قاسية جدّاً كُلما حاولتِ اقناعي بأنّني لا أحبّكِ , و قاسيّة جدّاً كُلما ذكرتِ بأنّ رجالاً آخرينَ ألطف منّي معكِ , قاسيّة أنتِ .. قاسية جدّاً .. حينَ أعودُ إليكِ فتهربينَ مُجدّداً منّي ! .


3 -

أتعلمين ؟
صوتكِ ليلة الأمس , مدّني بعافيةٍ في صدري لم أشعر بها من قبل !!
أنا بخير يا حبيبتي بعدَ صوتِك .
" و صدري فارغُ من كُل شيء إلا منكِ "


4 -

أحبُ فيكِ ابتسامتك !
و
ت ذ وّ ب ن ي !


5 -


الهوس الذي يظهرُ على وَجهي كُلما كشفتِ شيئاً عن مفاتنكِ
لا يعدُ شيئاً أمامَ ما يحترقُ شوقاً داخلَ جسدي .

6 -

أحبكِ فقط .

7 -

ما من شيء سيجعلني أتخلّى عنكِ .

8 -

أحبُ حُزيران لأنّهُ أنتِ .

9 -

الدقيقة التاسعة : أريدُ فقط أن أغفى على صدركِ و أنامَ عاماً كاملاً و صباحي وَجهكِ .

10 -

أنتِ انا و أنا أنتِ . نحنُ " واحد "

23 / 10 / 2008

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق