لم أحبُ غيابنا أبداً !
و في الفترةِ الأخيرةِ من اكتوبر , بدأتُ أتوّهمُ أن يعودَ وَطني من جديدٍ في صدركِ , و أن أخرجَ للحياةِ من داخلَ قلبك, و أن أعودَ أدراجي كُلما جاء الليلُ لألتحفَ بأصابعك , و أنامُ بعدها و أنا أحلمُ بتفاصيلِ لقاءٍ دافيء قدْ جمعنا !
أودُ أن أبكيْ يا الله !
و لن تُسحقَ رُجولتي , بدمعةٍ قد خلقتها لأجلها , و بفقدٍ شديدْ قد عرفتهُ لأجلها , و بوجعٍ عَظيم قد أحببتهُ لأجلها .. فجُلّ ما أشعرَ بهِ الآن أن أبكي , و أن أصرخَ بوجهِ كُل من أفقدني منها , و أن أطردَ من ذاكرتي كُل السيّئاتْ التي فعلتها بحقّي , و أن أنسى تماماً بأنّها بعيدة كُل البُعد عنْ عينيْ , و أن يشغلها الله بأفراحها و لا يصبغُ وجهها حُزناً إن سمعتْ عن بُكاءٍ خافتْ يُمارسُ خفيةٍ تحتَ وِسادتها .
كارهُ هذهِ اللحظة !
لحظةُ أن أشعرَ بأنّ غيابكِ قدْ أفقدني صوابي / و جعلني أكتبُ حُزناً عميقاً منذُ عرفتكِ لم يلبسني !!
13 / 10 / 2008
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق