- فنون المرأة :
من جملة ( تليفون خربان ) جاءت صفة ( خّرابة البيوت ) !
فالمرأة تستطيعُ أن تخلق ( مشكلة كبيرة ) باستخدامها ( تليفون خربان ) !
ماهوَ " تليفون خربان " ؟
إنّ حصوله ليس مُعقّد , و لن تحتاج إلى اشتراك أو أسلاك حتّى تقوم بهذه العملية التخريبية السريعة !
إنّ " تليفون خربان " يدعم وجود كلمة واحدة , تتحوّل إلى جملة ثمّ إلى جملة أكبر ثم إلى مقطع صغير ثمّ إلى قصّة ثمّ إلى مشكلة !
و الجميل في هذا " التليفون " , بأنّكَ لن تعرفَ من صاحبه , و لا تعرفَ من مصدره الأساسي , نظراً لكثرة الاتصالات التي تحدثُ من خلالهِ في دقيقةٍ واحدة !
فحتّى تخلق مشكلة في غضون ساعة , ستكون هناك أكثرُ من مئةِ مرأة تتحدث عبر " تليفون خربان " لتنتقم من شخصٍ ما ! .
حينَ أتزوّج , سأبعد أطفالي عن هذه اللعبة , و سأكتبُ تحتَ ( الأكواب الورقية ) , ممنوع استخدامه في ( تليفون خربان ) , فقد بدأت هذه اللعبة من الأكواب الورقية التي تتنقل من يدٍ إلى أخرى حسبَ ما يسمعها كل شخص و تنتهي اللعبة على ( ابقاءِ الكلمة كما هيَ ) أو ( تغييرها كليّا ) !
فيما مضى كنّا نضحك على أصدقائنا لأنّهم ( طُرش ) , و لم نكن نعلم أن هذه اللعبة , ستصبحُ حيلة امرأةٍ ما حتّى تخرب بيتِ رجلٍ ما !
المرأة لا تجيدُ فقط لعبةِ "تليفون خربان " , بل أنها تتفنن في " الطبخ " أيضاً , و يُقالُ في ذلك " طبخت الطبخة " أي بمعنى " عملت مصيبتها " !
كيف تطبخُ المرأة طبختها حتّى تٌوقعَ الرجل في الفخّ ؟
سيكونُ سهلاً على المراة " زيادة البهارات و الملح " في الكلام , كما تفعلُ في الأكل !
فالمرأة لا تستطيع أن تنقلَ الكلام ( بخير الكلام ما قّل و دل ) , بل بكثرته و بوضع القليل من " البهارات " و كلما انتقل الحديث من امرأة إلى أخرى .. تزايد عدد " الطباخات " ليتوّحدوا في مقولة " خليني اتغدّا فيه قبل يتعشّى فيّا " !
المرأة مخلوق فنّان و لطيف ..
بسّ تبعد .. عنّ التليفون و الطبخ !
لأمرين :
- التليفون : إما مشكلة , أو فواتير !
- الطبخ : إما سمنة , أو مصيبة !
D:
26 / 2 / 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق