ريما
يا طفلة الحُب الذي يكتبني .
و لحظة الوداع التي أوجعتني .
أسألكِ :
أي حُبٍ شرعي جئتُ بهِ إليكِ في صدري ؟
ريما
يا أمنية لا يقترنُ بها اسمي
و تحملُ تفاصيلَ الحنين في قلبي .
أسألكِ :
أي الشوق الذي يعتريني , لأجاهدَ في رؤيةِ تقاسيم وجهكِ ؟
ريما
يا ابتسامةُ مسروقة من ثغري .
يا فرحةُ مسكوبة في وجهِ غيري .
يا دُنيا صغيرة لا تستوعبني
يا حُبّاً خالداً يؤرقّني .
أسألكِ :
أي فرحٍ تركتهِ لأجلي ؟
ريما
يا زمنُ الراحلين
يا آية العاشقين
يا حلم التائبين
يا دعاءُ يوقظُ ضميري
الميّتُ من سنين !
أي وطنٍ اخترتهِ لأكونَ بعيداً عنكِ ؟
ريما
يا طفلة لم يجعلها اللهُ ابنةُ لي
و جعلها كجنّةٍ دافئة تسعدُ حُباً كان لي .
في عينيكِ أرى الدُنيا
فاحمليها على راحتكِ
و ابعثِ لي حياتي من جديد .
فأي حلمٍ كان أنتِ و لم تكوني لي ؟
ريما
9 / 2 / 1430 هـ
يا حُلوة الدُنيا / يا صباحُ العافية /
يا رؤى المغرمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق