في مواسم الحُب و البُكاء :
2004
أكتبِ لي رسائلاً ..
و قولي أنّكِ تُحبينني
و أنّني أغضبتكِ
و أنّكِ تحملينَ طفلتي
و أنّني أهملتكِ
قولي عتاباً ..
و اكتبِ أحزاناً ..
و لا تدّعي بأنّ ساعي البريدِ
في وصلنا قدْ ماتَ .
2005
أعذريني أيتها الحَبيبة ..
فلا وقتَ لي , لتبرير الغيابْ ..
أريدُ اقتناعكِ بأنّني لا أحبُ غيركِ ..
و أنّكِ تُعجبينني ..
و أنّ النساءَ عند سواء ..
و بأنّني مريضُ بكِ و لا أريدُ الشفاء ..
و أنّكِ وحدكِ .. فقطْ وحدكِ ..
من تشاركني عُمري , في السرّاءِ و الضرّاء ..
2006
بينَ عينيكِ وَ مواسم البُكاء
تُغْتَالُ الخَطيئةِ و الأغنياتْ .
تستيقظُ قصائدي في الماء ,
و أنبتكِ أوّلَ وَردةٍ على جبينِ السماء .
تُشكّلكِ خفايا الفصول و
تُبعثينَ كخضراءٍ في الحقولْ .
تكشفينَ عنّي رؤى العُبور
فأجدني في منامكِ مُجّردِ رسولٍ مبعوث .
2007
كبر الحزن في مَدينتي ..
وغرّبني كثيراً فراقُكِ ..
هل لي بأمنية أخيرة ؟
أشعرُ بأنّني مدينُ لكِ
بحياةٍ قد أوهبتني إيّاها ..
قبلَ أن تُغادري ..
و قد حانَ أن أهديكِ
ألفَ قُبلةٍ قد تصلُ إلى شريانكِ
قبلَ أن يصلكِ خبرَ جنازتي .
فاقبلي !
24 / 5 / 2009
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق