بينَ عامٍ ينامُ في زنابق عينيكِ
و عامٍ يُسافرُ في عروقِ يديكِ ..
لم أعاشرُ في الفصول الوَحيدة .. إلا أنتِ !
أفتّشُ عنكِ في مَشاتل التفاح ..
عن نهدٍ سُرقَ ليسدَ جوع الفُقراء !
تعتريني غِيرةُ غيابكِ
و أتصوّرُ أنّ العالمَ كُلّه وَحشيّ
و أنّ جسدكِ العاريْ
بُعثَ ليُحرقَ الغيب
و أنّ لا متاعَ في الدُنيا
إلّا بك ..
24 / 5 / 2009
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق